منـتـــــــ زيـــــــــــــــــــدان ــــــــدى

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي زيدان احلى



 
الرئيسيةاليوميةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مخاطر استعمال المفرط للاسمدة واكثار من السلالات المتنقاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفراشة
المدير العام


انثى
عدد المساهمات: 465
العمر: 26

مُساهمةموضوع: مخاطر استعمال المفرط للاسمدة واكثار من السلالات المتنقاة   الأحد مارس 15, 2009 4:48 pm

[color=violet][center][b]المبحث الأول:ماهية الأسمدة

 المطلب الأول :تعريف الأسمدة:
 هي مواد تستخدم لتحسين تغذية النباتات.
 و تعرف أيضا بأنها مواد يقصد منها مد الحاصلات أو بيئة النمو بالعناصر المغذية مباشرة أو غير مباشرة لتحسين النمو وزيادة الإنتاجية أو تحسين الجودة.


 من التعريف السابق يتبين أن الأسمدة يجب أن:
 تحسن النمو وهذا يعني زيادة الكتلة النباتية الناتجة ولو أنها في بعض الأحيان قد يقصد منها تنظيم النمو أي قد تعطل نمو أجزاء معينة من النبات حتى يزداد المحصول.
 تزيد المحصول المقصود من الزراعة.
 تحسن الجودة التجارية والغذائية إضافة إلى زيادة مقاومة النبات للإصابة بالآفات والأمراض.
 إن عدد المواد التي ينطبق عليها التعريف العام للأسمدة يصعب حصرها لكثرتها.
 فهي تختلف في تركيبها ومصدرها.
 بعضها قديم قدم الإنسان وبعضها مصنع حديث.
 تصنيف الأسمدة:
 و هي قد تكون عضوية أو معدنية.

 من أجل ذلك يمكن أن تصنف الأسمدة وفقا لما يلي:
 تصنيف الأسمدة بناء على طبيعة المصدر:
 أسمدة طبيعية: مثل السماد البلدي والبيت والحمئة وحجر الفوسفات.
 أسمدة مصنعة: مثل الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية والتي تم تحويلها صناعيا.



المطلب الثاني :موجز تأريخي للأسمدة الكيميائية

 1830 بدء شحن نترات الصوديوم من شيلي إلى إنجلترا
 1843 السوبر فوسفات أول سماد مصنع في إنجلترا.
 1890 كبريتات الألمونيوم من فحم الكوك أول سماد نيتروجين مصنع في ألمانيا.
 1905 سيانمايد الكالسيوم من النيتروجين الجوي في ألمانيا.
 1913 تصنيع الأمونيا من النيتروجين الجوي كأساس للعديد من الأسمدة النيتروجينية في ألمانيا.

 1921 إنتاج اليوريا من الأمونيا في ألمانيا.




الأسمدة الكيميائية والبيئة:

 في السنوات الأخيرة زاد الاهتمام بالبيئة في أنحاء العالم خاصة الدول الصناعية.
 نادي البعض بترك استخدام الأسمدة الكيميائية بحجة تغير الطعم وجودة المنتج.
 كانت الدعوة بالعودة إلى التسميد العضوي أقوى ما تكون في ألمانيا وأمريكا.
 تم إنتاج بعض الخضر والفاكهة بدون استخدام الأسمدة الكيميائية المصنعة بمحصول أقل وسعر أعلى.

 تصنيف الأسمدة بناء على الذوبانية:
 أسمدة ذائبة
 أسمدة بطيئة الذوبان.
 تصنيف الأسمدة بناء على طبيعة التركيب الكيميائي:
 أسمدة عضوية.
 أسمدة معدنية.

الأسمدة الكيميائية والبيئة

 عقدت ندوات ومؤتمرات عديدة لمناقشة القضايا المتعلقة بالأسمدة والبيئة.
 في مثل هذه اللقاءات يتم مناقشة القضايا المختلفة بين المؤيدين والمعارضين.
 فيما يلي سنتناول بعض الجوانب الإيجابية للأسمدة الكيميائية:


النواحي الإيجابية للأسمدة الكيميائية

 من المناسب أن تتقدم الزراعة على الصناعة في الدول النامية وذلك للحصول على الغذاء الضروري لمن يدير الآلة خاصة في الدول ذات الزراعة البدائية والأسمدة الكيميائية قد ساهمت بشكل فاعل في تحقيق مثل هذا الهدف.
 يشير عدد من المختصين أن حوالي 50% من الزيادة التي حدثت في الإنتاج الزراعي تعود إلى استخدام الأسمدة الكيميائية.

 أثر الأسمدة الكيميائية على الهواء:
 من المعروف أن الأكسجين ناتج هام من نواتج عملية التمثيل الضوئي.
 يحتاج الشخص البالغ حوالي 1.3 كجم من الأكسجين يوميا.
 الحقل الذي ينتج 6 طن من القمح للهكتار ينتج حوالي 12 طن من الأكسجين وهي كمية تكفي 24 فردا سنة كاملة.
 يضاف إلى ذلك تحسين نوعية الهواء بالتخلص من المواد السامة بواسطة النباتات.
 كل ذلك يمكن أن يحدث باستخدام الأسمدة الكيميائية المتوازنة.

 التسميد يقلل من انجراف التربة:
 الأرض المسمدة جيدا وينمو فيها نبات صحيح أقل عرضة للانجراف من المواقع التي ينمو فيها محصول ضعيف النمو.

المبحث الثاني: الآثار السلبية للأسمدة ومخاطر إكثار من السلالات المنتقاة
المطلب الأول :الآثار السلبية للأسمدة الكيميائية:

تنتج معظم الآثار السلبية للأسمدة الكيميائية من سوء استعمالها بزيادة المقادير والإضافات في المواعيد غير المناسبة إضافة إلى الإضافات غير المتوازنة من العناصر الغذائية.
 يعزى تلوث المياه بالنترات إلى الاستخدام الزائد للنيتروجين في المناطق التي يسهل وصول مياه الصرف فيها إلى مصادر المياه السطحية وتحت السطحية.
 زيادة التسميد بالنيتروجين من الممكن أن يزيد من نسبة النترات في المنتج وخاصة الخضروات الورقية.

 تسبب عملية انطلاق الآزوت زيادة في بعض أكسيد النيتروجين والتي قد يكون لها الأثر في انحلال الأوزون.
 إضافة مقادير كبيرة من الأسمدة الكيمائية ذات المحتوى المرتفع من العناصر النادرة قد يزيد من تعرض الإنسان أو الحيوان للخطر نتيجة وصول الملوثات إليه باستهلاك المنتج المسمد بتلك الأسمدة

 استخدام وإساءة استخدام السماد البلدي

 المعادن الذائبة لا تستخدم في الزراعة العضوية بينما يسمح باستخدام صخر الفوسفات.
 كلوريد البوتاسيوم لا يسمح بيه بينما يسمح باستخدام معدن السيلفانيت Sylvanite(وهو صورة أخرى لكلوريد البوتاسيوم).
 المصدر الرئيس البديل للعناصر الغذائية هو السماد الحيواني أو الأخضر.


 ومن المعروف أن استخدام السماد العضوي في أي مزرعة مختلطة يحسن من جودة التربة ولكن الدورة الزراعية التقليدية تؤدي نفس الدور.
 تحلل السماد العضوي لا يتوافق مع معدل نمو المحصول ولكن يستمر طوال موسم النمو.
 يؤدي تحلل السماد العضوي في التربة إلى إنتاج كميات محسوسة من أكسيد الني تريك والميثان.
 ومن المعروف كذلك اختلاف تركيب السماد العضوي مما يصعب معه تقدير المغذيات الناتجة من تحلله

عضوي أم معدني

 دعاة الزراعة العضوية يرون أن المحاصيل المنتجة من العناصر الغذائية المتحللة من السماد البلدي أفضل وتحسن من صحة الإنسان.
 في المقابل مئات الاختبارات الجادة فشلت في إثبات الطعم الأجود والقيمة الغذائية الأعلى للمنتجات العضوية ولكنها أثبتت أنها تحتوي على نسبة أقل من النترات والبروتين.
 ذكر بعض الباحثين أن غذاء الزراعة التقليدية أفضل للأطفال.

 وجد من الاستقصاء أن النسب العامة للسرطان انخفضت 15% خلال زمن استخدام المبيدات انخفضت نسبة سرطان المعدة 50-60%، وقد يكون السبب في ذلك توفر الخضروات والفاكهة المنتجة للزراعة التقليدية رخيصة الثمن.
 وجد أن منع استخدام المبيدات الفطرية قد أدى إلى زيادة بعض السموم الفطرية التي رفعت من نسبة السرطان في أوروبا.

_________________

]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zidaneahla.1forum.biz
الفراشة
المدير العام


انثى
عدد المساهمات: 465
العمر: 26

مُساهمةموضوع: رد: مخاطر استعمال المفرط للاسمدة واكثار من السلالات المتنقاة   الأحد مارس 15, 2009 4:50 pm

التلوث بالمبيدات و الأسمدة و السموم التي تفرزها بعض النباتات :‏

و الفطريات و البكتريا و الإنزيمات و ملوحة التربة و التخلص من بقايا المحاصيل المصابة و المكافحة وفضلات الحيوانات ومفرزاتها و سنبحث فيما يلي التلوث بالمبيدات و الأسمدة .‏

التلوث بالمبيدات الكيمائية :‏

المبيدات الكيميائية عبارة عن مادة أو مواد ممزوجة تستعمل لمنع أو تقليل الأضرار الناتجة عن الإصابات بالحشرات و الفطريات و نباتات الأدغال ( الإعشاب ) و القوارض و الطيور و الخنازير و الأرانب وغيرها .‏

و قد ساهمت هذه المواد في زيادة وتحسين الإنتاج عن طريق الوقاية من الآفات الزراعية المختلفة في الحقول والمستودعات و المخازن ، كما لعبت دوراً هاماً في تقليل الأمراض التي تنتقل للإنسان و الحيوان بواسطة الحشرات و القوارض كالملا ريا و التي فوئيد و الطاعون وغيرها من الإمراض و الطفيليات الخارجية و الداخلية الأخرى بالرغم من الفوائد الكثيرة للمبيدات فإنها تعمل على تلوث البيئة ، وان الثبات الكيماوي العالي لبعض المبيدات المكلورة و الزئبقية يمكنها المكوث لفترة طويلة في الطبيعة دون تفكك بعد استعمالها مما يزيد مخاطرها و كذلك تتجمع في أنسجة النباتات و الحيوانات وتنتقل بالسلسة الغذائية مما يزيد من خطورتها كملوث بيئة إذ يمكث بعضها لفترة طويلة في الماء و التربة و الأنسجة النباتية و الحيوانية و يزداد خطرها عن طريق الأثر التراكمي المسبب للموت على المدى الطويل لذلك منعت بعض الدول من استعمال ماد ة ( د. د. ت )‏

وبعض المبيدات الأخرى التي لا تنفكك بسهولة أما بعضها فيتفكك بسهولة لذا لم يمنع استعمالها بالرغم من سميتها العالية ، وللأسف يستعمل ( د . د. ت ) ومعه اللانيت في مكافحة بعض القواقع العائلة لمسببات بعض الأمراض ناسين ما لها من سمية في قتل الأسماك والأحياء المائية الأخرى بكل الأعمار والأنواع .‏

تلوث التربة بالمبيدات :‏

تعتبر التربة أكثر مناطق البيئة تعرضاً للتلوث بالمبيدات المستعملة في مكافحة الآفات الزراعية المختلفة حيث تصلها عن طريق تساقطها من النبات أو مباشرة عن طريق مكافحة النيماتودا والحالوش وغيرها . إن وجود الكائنات في التربة والتي يكون بعضها مفيداً في الزراعة كتحليل المواد العضوية أو متطفلة على غيرها من الكائنات المضرة بالنباتات ومن هذه المركبات الزرنيخية والزئبقية التي تتجمع بالتربة حيث تؤثر على البكتريا والفطريات الموجودة بالتربة وخاصة عند مكافحة ( الأدغال ) أي الأعشاب الضارة بالمحاصيل حيث تؤثر على البكتريا العقدية وخاصة بالعائلة البقولية التي تثبت عنصر الآزوت من الجو لذي ينصح باستعمال مبيدات سريعة التحلل حتى يكون ضررها أقل ما يمكن .‏



تلوث الماء بالمبيدات :‏

إذا اعتبرنا موت الأحياء المائية دليلاً على التلوث فإنه يمكن اعتبار المبيدات أخطر الملوثات المائية ولقد وجد منها مترسباً في قاع الأنهار والبحيرات إضافة لوجودها بالماء نتيجة لانحرافها بالمياه عند السقي أو بواسطة الرياح وإن للأحياء المجهرين دور كبير في الحفاظ على كمية الأوكسجين المذاب في الماء وفي أكسدة المادة العضوية وقد وجد أن نشاطها يتأثر بالمبيدات بتركيز 3% - 4 % بالمليون وأن الهروبيان والمحار والأسماك تتأثر بهذا التركيز أما الجرعات غير القاتلة فإنها تزيد من نشاطها ونموها مما يجعل الأسماك حساسة تتأثر بالأمراض وكذلك النباتات والأحياء الأخرى .‏

إن الاستعمالات الخاطئة للمواد الكيماوية وخاصة المستعملة في صيد الأسماك مما يلوث البيئة ويقضي على الأحياء والأجيال المختلفة من الأسماك كما تؤثر على مياه الشرب .‏

علماِ بأن تواجدها في أنسجة النباتات والحيوانات والأسماك تنتقل إلى جسم الإنسان أثناء تناولها مما يسبب التسمم عن طريق التراكم كما إنها تغير من طعم الماء ورائحته إن وجدت فيه .‏

تلوث الهواء بالمبيدات :‏

عند استعمال المبيدات تتطاير نسبة كبيرة منه على شكل رذاذ بواسطة الرياح إلى مسافات بعيدة وخاصة عند المكافحة بالطيران ويعتمد تلوث الهواء على عدة عوامل منها العوامل المناخية كالرياح والحرارة والرطوبة وطرق المعاملة ونوع المستحضر وصفاته .‏

لذلك يجب أن تجري دراسة جيدة قبل المكافحة وتحديد نوع المبيد مع مراعاة العوامل الجوية وغيرها :‏

بعض المشاكل التي ترافق استعمال المبيدات :‏

1 - استعمال المبيدات قبل الحاجة الماسة إليها وبكميات كبيرة قبل الوصول إلى عتبة المكافحة لأي حشرة ولكل نوع عتبة وأحيانا لكل شهر عتبة كما في القطن المتأخر في الزراعة‏

2 - الخطأ باستعمال العبوات الفارغة لأغراض منزلية وغير ذلك والمفروض أن تتلف بالحرق أو الدفن مع عدم إلقائها في الأنهار والسواقي وأماكن أخرى .‏

3 - جني الحاصلات بعد المكافحة وقبل انتهاء المدة بين المكافحة والقطاف وذلك على حساب صحة المستهلك . وبصورة عامة تعتمد درجة التلوث على طبيعة المبيد وطريقة ووقت استعماله وعلى هذا الأساس يمكن التقليل من خطر التلوث بتحسين المعاملة بحيث يكون سقوط المبيد على النبات مباشرة واستعمال مبيدات فعالة وسريعة التفكك . ومن الواضح أن المبيدات تعتبر أكثر الطرق فعالية لمقاومة الآفات المختلفة وأن المكافحة المتكاملة هي خير طريق لضمان صحة المستهلك وتقليل التكاليف عند المكافحة والحد من التلوث عن طريق المكافحة الحيوية بتربية الأعداء الحيوية لأهم الحشرات التي تصيب المحاصيل وخاصة الرئيسية وحبذا لوتكون على مستوى الوطن العربي عن طريق تبادل الخبرات والأعداء الحيوية فيما بينهم والاستعانة بالخبرات الأجنبية إذا لزم الأمر . التلوث بالأسمدة :‏

تعتبر الأسمدة الكيمائية من المواد التي لها دور كبير في زيادة الإنتاج لمختلف المحاصيل إلا أن استعمالها المفرط وخاصة الأزوتية منها والفسفورية والتلوث بها يكون عن طريق وصولها إلى المياه الجوفية والسطحية ، وعادة يتحرك النتروجين الموجود على شكل نترات بسهولة في التربة بينما تتعامل المركبات الفسفورية اللا عضوية مع بعض العناصر في الماء ويصل منها حوالي 1،0 ملغ بالتروالنتروجين العضوي بتركيز 3% ملغ بكل لتر وهذا يؤدي إلى نمو مفرط للطحلبيات والنباتات والحيوانات المائية وهو ما يعرف بالوفرة الغذائية اتروفكيشن‏

eutroghic ation وهذه من حالات التلوث الأولى حيث يعقبها نقص بالأكسجين المذاب الذي يستعمل لتحليل الحيوانات والنباتات الميتة ونتيجة لقلة الأكسجين يختل التوازن البيئي وتموت الأسماك والحيوانات المائية الأخرى اختناقاً لنقص الأكسجين في الماء .‏

إن وجود النترات في الماء يتركز أكثر من 20 جزء بالمليون يسبب زرقة الأطفال الرضع حيث تتحول النترات في معدهم إلى نايتريت وتتحد مع الهيموغلوبين لتكون ميثوكلوبين الذي يسبب الزرقة وينتشر هذا المرض في المناطق التي يشرب سكانها من الآبار الملوثة ومما يزيد من تلوثها وجود فضلات الحيوانات الزراعية على شكل أسمدة عضوية ( الروث ) والتبول المباشر لأن هناك علاقة بين أعداد الحيوانات الزراعية في منطقة معينة وكميات النترات في المياه الجوفية .‏

وأن العدو الأول لكل المحاصيل الزراعية والأشجار وكل ما هو أخضر هو ( الجراد ) الذي يعمل على تجريد التربة من غطائها النباتي ويعرضها للتصحر والانجراف وأن مكافحته‏

تحتاج لآلا ف الأطنان من المبيدات الكيمائية مما يعمل على زيادة التلوث الذي من أخطاره ما يلي :‏

1 - نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات والطيور أثناء المكافحة بالطيران .‏

2 - تلوث مصادر المياه مما يسبب موت الحيوانات والطيور التي تشرب من المياه الملوثة والأسماك أن وجدت‏

3 - إن استخدام المبيدات ذات الأثر السمي الطويل المدى تقضي على أسراب الطيور والحيوانات التي تدخل المنطقة بعد انتهاء المكافحة وخاصة إذا كانت المادة المستعملة لا تتحلل بسرعة وذات تأثير طويل الأمد وختاماً نؤكد على المكافحة المتكاملة عن طريق إكثار وتربية الأعداء الحيوية وخاصة الأعداء التي تضرب المحاصيل الرئيسية في هذا البلد كما حدث للذبابة البيضاء على الحمضيات في الساحل .
[/center]
[/b][/color]

_________________

]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zidaneahla.1forum.biz
الفراشة
المدير العام


انثى
عدد المساهمات: 465
العمر: 26

مُساهمةموضوع: رد: مخاطر استعمال المفرط للاسمدة واكثار من السلالات المتنقاة   الأحد مارس 15, 2009 4:52 pm

المطلب الثاني :مخاطر إكثار من السلالات المنتقاة:



ما هي أخطار العضويان المعدلة وراثيا؟
ماهو خطرها بالنسبة للحيوانات؟

يتم تحسين إنتاج الكتلة الحية بانتقاء مرغوبة ناتجة عن مصالبة سلالات طبيعية أو ، ثم الانتقاء التدريجي للأفراد المرغوبة منها و إكثارها عن طريق اللمة ،حيث يؤدي الإفراط في انتقاء السلالات و إكثارها إلى تدهور التنوع الحيوي و تكاثر سريع للطفيليات ، اختفاء الأنواع المحلية الأصلية.و من ثم تعريض صحة الإنسان إلى الخطر.
و السلالات المستحدثة تنتقل إلى البيئات الطبيعية وتتنافس السلالات الطبيعية في موطنها من جهة ويمكن أن تتكاثر مع بعضها و بالتالي تتسبب في تحورها أو حتى اختفائها، إن الخطر الذي يهدد السلالات الطبيعية من العضويات المعدلة وراثيا هو إمكانية تكاثرها معها وإنتاج سلالات هجينه جديدة ومن ثم اختفاء السلالات الأصلية.ولصيانة السلالات الطبيعية يستوجب مراقبة صارمة لدخول السلالات المعدلة وراثيا عبر الحدود ومتابعة استعمالاتها فيما يسمح به القانون فقط

---------------------------------------------------------------------------

لقد مرّت الإنسانية عبر تاريخها بمراحل متعدّدة إلى أن وصل بها المطاف إلى التحسين الوراثي بكلّ أشكاله
بما في ذلك التّحوير الوراثي للمحاصيل الذي يعتبر نقطة تحوّل حاسمة في التّعامل مع الأحياء
أما التحوير الوراثي فانه يمتاز بدقته العالية في الكشف عن المورثات المسئولة عن الخاصية المرغوبة ثم
استنساخها فنقلها بعد ذلك إلى الصنف المراد تحسينه، إن أساس تطور المنتجات المحورة وراثيا هو
المردود الاقتصادي العالي وهو المبرر الأول
إنّ التبعية التي نشهدها اليوم مرشحة للتفاقم في العقود القادمة ما لم نتدارك أمورنا بوضع سياسات جريئة مركّزة على مشاكل الماء, البيئة والزراعة لا سيّما وأن جل شعوبنا تعرف نموا ديمغرافيا عاليا وذلك موازاة بانحصار موارد المياه, اتّساع رقع التّصحر
لا شك أن العديد من بلداننا تستورد و تستهلك , بعلم أو بغير علم, تلك المنتجات المحورة وراثيا من ذرة , زيوت , قطن .., لسدّ حاجيات المواطنين وهذا أمر طبيعي للغاية
إن إدخال المنتجات المحورة وراثيا إلى بلداننا دون أخذ كل أسباب الحيطة والحذر أو دون الرجوع إلى المبادئ السامية لأمتنا وقيمها من دين وعادات وتقاليد , لأننا مهددون بالخطر على أية حال
إن الأغذيـة المحتمل احتوائها علـى مركبات محـورة متعددة فواكـه , خضر , حبوب لأنها فـي أغلب الأحيان مستـوردة إما في شكل غـذاء أو في شكل بذور
لا شك و أن الأحياء المحورة وراثيا قد تساهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في الحد من تلوث البيئة
كما يمكن تحوير أنواع أخرى من النبات لجعلها قادرة على تخليص الأماكن الملوثة من المعادن الثقيلة
صحيح إن الإنسانية وخاصة علماؤها لا يملكون من الرؤية العلمية ما يكفي لتقييم كل الأخطار الممكنة تقييما دقيقا و شاملا
إن الكثير يعتبر أن المورثات المقاومة لمبيدات الأعشاب المركبة في النبات المحور يمكنها أن تنتقل إلى النباتات البرية الأخرى فتصبح هي أيضا مقاومة فيصعب بالتالي محاربتها
يمكن أن نقول أن التحوير الوراثي سبيل جديد لتوسيع التنوع البيولوجي بحيث يمكّن من نقل مورثات جديدة إلى أصناف لم تكن تملكها من قبل.
الخاتمة :
لا شك بأن للمنتجات المحورة وراثيا محاسن ومساوئ , فوائد وآثار قد تكون سلبيـة وهذه حال كل منتوج جديد في شتى مجالات الاقتصاد والتطور البشري : الزراعة, الصيدلة ، المحافظة على البيئة الإنسانية لا تملك إلى حد الآن الرؤية العلمية اللازمة لإصدار أي حكم نهائي على المنتجات المحورة وراثيا
أكبر خطر للمنتجات المحورة وراثيا يخص البلدان النامية والفقيرة بحيث يمكن للشركات العالمية الكبرى أن تغريها في أول الأمر بهذه المنتجات لتفرض عليها هيمنتها فيما بعد
والأمر الذي من طرف بلدنا هو إرساء قوانين صارمة و واضحة المعالم في مجال التحوير الوراثي كما هو الشأن في البلدان المتقدمة ووضع برامج بحوث في هذا المجال لتطوير ما يمكن منتجات محورة تخدم مصالحنا الاقتصادية والبيئية ودون المساس بعاداتنا ومعتقدا


لماذا تم التفكير في إنتاج نباتات معدلة وراثيا ؟
في الماضي، حاول العاملون في مجال تربية النباتات نقل الجينات بين نباتين من نفس النوع لإنتاج جملا لصفات المرغوبة ،وقد تم هذا التبادل الجيني عن طريق تلقيح لقاح مذكره من نبات إلى العضوية والمؤنث في نبات آخر، وهذا التلقيح الخطى يقتصر على التبادل الجيني لنباتات ذات قرابة وراثية.
ومن عيوب هذه الطريقة أنها تحتاج إلى وكتطويل ، بالإضافة إلى أنه توجد صفات مرغوبة لايمكن ايجادهافى أنواع ذات قرابة وراثية ، ومن ثم لايمكن إجراء تحسين للنبات أو نقل الصفة المرغوبة إليه. وعلى عكس ذلك، نجد أن استخدام تكنولوجيا إنتاج النباتات المعدلة وراثيا تمكن مربى النباتات من تجميع العديد من الصفات المرغوبة في نبات واحد، حيث تؤخذ تلك الصفات من نباتات متنوعة ولا تقتصر على لأنواع القريبة وراثيا للنبات المستهدف. وتتميز تلك الطريقة بالوصول إلى الهدف المرغوب في وقت قصير مع الحصول على أصناف نباتية عالية الجودة ، بالإضافة إلى زيادة إنتاجية المحصول بدرجة تفوق ما كان يتمناه مربى النباتات.
2- من الذي يقوم بإنتاج النباتات المعدلة وراثيا ؟
من المعروف أن معظم الأبحاث التي تم إجراؤها على النباتات المعدلة وراثيا قد تمت في الدول المتقدمة وخاصة في أمريكا الشمالية وغرب أوربا،
وحديثا بدأت الدول النامية في تنمية قدراتها في مجال تكنولوجيا الهندسة الوراثية.
ماهى المحاصيل المعدلة وراثيا ؟
النباتات المهندسة أو المعدلة وراثيا هي نباتات تحتوى على جين أو العديد من الجينات والتي تم إدخالها بطرق البيوتكنولوجي الحديثة ، وهذا الجيني الذي تم إدخاله (الجين المنقول) يتم الحصول عليه من نبات ذو قرابة وراثية أو يختلف تماما عن النبات المراد تحسينه (النبات المستهدف) ، ويطلق عليه نبا ت معدل وراثيا.
وفى الواقع أن كل المحاصيل تقريبا قد تم تعديلها وراثيا على مدى العصور الماضية من حالتها البريةالاصلية إلى ما هي عليه الآن أما بالانتخاب أو بطرق التربية التي يتحكم فيها الإنسان.
- أين تزرع المحاصيل المعدلة وراثيا؟
في عام 1994 أنتجت شركة Calgene أول صنف من الطماطم المعدلة وراثيا، أطلق عليه (Flavr-Savr) ومنذ ذلك الحين ازداد إنتاج المحاصيل المعدلة وراثيا بمقدار 20 ضعفا.
وقد زادت المساحة المنزرعة من 1،7 مليون هكتار في عام 1996 إلى 11 مليون هكتار عام 1997،وأصبحت 44،2 مليون هكتار عام 2000، ثم تعدت 52 مليون هكتار ر عام 2001.
أما عن الدول التي تقوم بزراعة المحاصيل المعدلة وراثيا فهي: الأرجنتين، استراليا، بلغاريا ، كندا، الصين، فرنسا ، ألمانيا ، المكسيك ، رومانيا ، أسبانيا ،جنوب أفريقيا ، أوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
5- كيف يتم إنتاج المحاصيل المعدلة وراثيا ؟
يتم إنتاج تلك المحاصيل عن طريق عملية تعرف بالهندسة الوراثية، يتم خلالها نقل جينات ذات أهمية اقتصادية من كائن إلى آخر.
ويتم إدخال جين معين إلى جينوم النبات بطريق أساسيتين:-
الطريقة الأولى:
تتم باستخدام جهاز يسمى (قاذف الجين) حيث يحاطDNA بجزيئات دقيقة ، ثم تقذف تلكالجزيئات الى الخلايا النباتية المستهدفة.

_________________

]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zidaneahla.1forum.biz
ADEL MAISTRO



ذكر
عدد المساهمات: 1
العمر: 18

مُساهمةموضوع: رد: مخاطر استعمال المفرط للاسمدة واكثار من السلالات المتنقاة   الأربعاء مارس 09, 2011 6:07 pm

mercii Razz Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مخاطر استعمال المفرط للاسمدة واكثار من السلالات المتنقاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مخاطر استحدام مثبت الشعر(سبراى)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـتـــــــ زيـــــــــــــــــــدان ــــــــدى :: المنتدى التعليمي-